نمر الشمال
29-May-2008, 03:35 PM
هو تميم بن أبيّ بن مقبل من بني العجلان من عامر بن صعصعة
ولد سنة 70 ق.هـ / 554 م - توفي سنة 37 هـ / 657 م
من شعراء عصر المخضرمين
أَلَمْ تَرَ أَنَّ القَلْبَ ثَـابَ وأَبْصَـرَا
وجَلَّى عَمَايَاتِ الشَّبَـابِ وأَقْصَـرَا
وبُدِّلَ حِلَماً بَعْدَ جَهْلٍ ومَنْ يَعِـشْ
يُجَرِّبْ ويُبْصِـرْ شَأْنَـهُ إِنْ تَفَكَّـرَا
أَبَى القَلْبُ إِلاَّ ذِكْرَ دَهْمَاءَ بَعْدَمَـا
غَنِينَا وأَضْحَى حَبْلُهـا قَـدْ تَبَتَّـرَا
وكُنَّا اجْتَنَيْنَا مَـرَّةً ثَمَـرَ الصِّبَـا
فَلَمْ يُبْـقِ مِنْـهُ الدَّهْـرُ إلاَّ تَذَكُّـرَا
وعَمْداً تَصَدَّتْ يَوْمَ شَاكِلَةِ الحِمَـى
لِتَنْكَأَ قَلْبـاً قَـدْ صَحَـا وتَوَقَّـرَا
عَشِيَّةَ أَبْدَتْ جِيدَ أَدْمَـاءَ مُغْـزِلٍ
وطَرْفـاً يُرِيـكَ الحُسْـنَ أَحْـوَرَا
وأَسْحَمَ مَجَّـاجَ الدِّهَـانِ كَأَنَّـهُ
عَنَاقِيدُ مِـنْ كَـرْمٍ دَنَـا فَتَهَصَّـرَا
وأَشْنَبَ تَجْلُـوهُ بِعُـودِ أَرَاكَـةٍ
ورَخْصاً عَلَتْـهُ بِالخِضَـابِ مُسَيَّـرَا
فَيَا لَكَ مِنْ شَـوْقٍ بِقَلْـبٍ مُتَيَّـمٍ
يُجِنُّ الهَوَى مِنْهَا وَيَـا لَـكَ مَنْظَـرَا
ومَا أَنْسِ مِلأَشْيَاءِ لاَ أَنْسَ قوْلَهَـا
وقَدْ قُرِّبَتْ رِخْوَ المِلاَطَيْـنِ دَوْسَـرَا
أَلاَ يَا اجْتَدِينَـا بِالثَّـوَابِ فَإِنَّنَـا
نُثِيبُ وَإِنْ سَـاءَ الغَيُـورَ المُحَـذِّرَا
سَقَاهَا وإِنْ كَانَتْ عَلَيْنَـا بِخَيلَـةً
أَغَـرُّ سِمَاكِـيُّ أَقَـادَ وأَمْـطَـرَا
تَهَلَّلَ بِالغَوْرَيـنِ غَـوْرَيْ تِهَامَـةٍ
وحُلَّتْ رَوَايَـاهُ بِنَجْـدٍ وعَسْكَـرَا
لَهُ قَائِدٌ دُهْـمُ الرَّبَـابِ وخَلْفَـهُ
رَوَايَا يُبَجَّسْـنَ الغَمَـامَ الكَنَهْـوَرَا
وكَانَ حَيا بِالشَّامِ أَيْسَـرُ صَوْبِـهِ
وأَحْيَا حَيَا عَامَيْنِ فِـي أَرضِ حمْيَـرَا
وبَاتَ يَحُطُّ العُصْمَ مِنْ أَجْبُلِ الحِمَى
وهَمَّتْ رَوَاسيَ صَخْرِهِ أَنْ تَحَـدَّرَا
وغَادَرَ بِالتَّيْهَاءِ مِنْ جَانِبِ الحِمَـى
مِنَ المَاءِ مَغْمُورَ العَلاَجِيـمِ أَكْـدَرَا
ولاَ قَرْوَ إِلاَّ قَـرْوَ رَيِّقِـهِ ضُحـىً
بِعَبْسٍ ونَجَّتْ طَيْرُهُ حِيـنَ أَسْفَـرَا
ولد سنة 70 ق.هـ / 554 م - توفي سنة 37 هـ / 657 م
من شعراء عصر المخضرمين
أَلَمْ تَرَ أَنَّ القَلْبَ ثَـابَ وأَبْصَـرَا
وجَلَّى عَمَايَاتِ الشَّبَـابِ وأَقْصَـرَا
وبُدِّلَ حِلَماً بَعْدَ جَهْلٍ ومَنْ يَعِـشْ
يُجَرِّبْ ويُبْصِـرْ شَأْنَـهُ إِنْ تَفَكَّـرَا
أَبَى القَلْبُ إِلاَّ ذِكْرَ دَهْمَاءَ بَعْدَمَـا
غَنِينَا وأَضْحَى حَبْلُهـا قَـدْ تَبَتَّـرَا
وكُنَّا اجْتَنَيْنَا مَـرَّةً ثَمَـرَ الصِّبَـا
فَلَمْ يُبْـقِ مِنْـهُ الدَّهْـرُ إلاَّ تَذَكُّـرَا
وعَمْداً تَصَدَّتْ يَوْمَ شَاكِلَةِ الحِمَـى
لِتَنْكَأَ قَلْبـاً قَـدْ صَحَـا وتَوَقَّـرَا
عَشِيَّةَ أَبْدَتْ جِيدَ أَدْمَـاءَ مُغْـزِلٍ
وطَرْفـاً يُرِيـكَ الحُسْـنَ أَحْـوَرَا
وأَسْحَمَ مَجَّـاجَ الدِّهَـانِ كَأَنَّـهُ
عَنَاقِيدُ مِـنْ كَـرْمٍ دَنَـا فَتَهَصَّـرَا
وأَشْنَبَ تَجْلُـوهُ بِعُـودِ أَرَاكَـةٍ
ورَخْصاً عَلَتْـهُ بِالخِضَـابِ مُسَيَّـرَا
فَيَا لَكَ مِنْ شَـوْقٍ بِقَلْـبٍ مُتَيَّـمٍ
يُجِنُّ الهَوَى مِنْهَا وَيَـا لَـكَ مَنْظَـرَا
ومَا أَنْسِ مِلأَشْيَاءِ لاَ أَنْسَ قوْلَهَـا
وقَدْ قُرِّبَتْ رِخْوَ المِلاَطَيْـنِ دَوْسَـرَا
أَلاَ يَا اجْتَدِينَـا بِالثَّـوَابِ فَإِنَّنَـا
نُثِيبُ وَإِنْ سَـاءَ الغَيُـورَ المُحَـذِّرَا
سَقَاهَا وإِنْ كَانَتْ عَلَيْنَـا بِخَيلَـةً
أَغَـرُّ سِمَاكِـيُّ أَقَـادَ وأَمْـطَـرَا
تَهَلَّلَ بِالغَوْرَيـنِ غَـوْرَيْ تِهَامَـةٍ
وحُلَّتْ رَوَايَـاهُ بِنَجْـدٍ وعَسْكَـرَا
لَهُ قَائِدٌ دُهْـمُ الرَّبَـابِ وخَلْفَـهُ
رَوَايَا يُبَجَّسْـنَ الغَمَـامَ الكَنَهْـوَرَا
وكَانَ حَيا بِالشَّامِ أَيْسَـرُ صَوْبِـهِ
وأَحْيَا حَيَا عَامَيْنِ فِـي أَرضِ حمْيَـرَا
وبَاتَ يَحُطُّ العُصْمَ مِنْ أَجْبُلِ الحِمَى
وهَمَّتْ رَوَاسيَ صَخْرِهِ أَنْ تَحَـدَّرَا
وغَادَرَ بِالتَّيْهَاءِ مِنْ جَانِبِ الحِمَـى
مِنَ المَاءِ مَغْمُورَ العَلاَجِيـمِ أَكْـدَرَا
ولاَ قَرْوَ إِلاَّ قَـرْوَ رَيِّقِـهِ ضُحـىً
بِعَبْسٍ ونَجَّتْ طَيْرُهُ حِيـنَ أَسْفَـرَا