نمر الشمال
21-May-2008, 01:59 PM
الشريف الرضي
359 - 406 هـ / 969 - 1015 م
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.
مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ،
ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
وهذه مجموعة مختارة من بعض قصائده :
مـالـي اودع كــل يـــوم ظـاعـنـا ... ًلَوْ كُـنْـتُ آمُــلُ لـلـوَداعِ لِـقَـاءَ
و اروح اذكـر مـا اكـون لعــــهـده ... فكأن ـنـي استـودعـتـه الاحـشـاء
فـَرَغَتْ يدي منهُ، وَقـــدْ رَجَعـَتْ بــه ... ِايـدي النوائــب والخطــوب مــلاء
تشـكو القذى عيـني فيكــثر شــكوها ... حـتـى يـعـود قــذى بـهـا اقـذاء
شـرق من الحدثـان لـو يرمـي بـــه ... ذا المـاء مـن الـم أغــص الـمـاء
أحبَابـيَ الأدْنَيـنَ كَــمْ ألْـقَـى بـكُــم ... ْداءً يَـمُـضُّ، فَــلا أُداوي الــــدّاءَ
أحيـا أخاءكـم الممــات وغيـركــم ... جَـرّبْـتُـهُـمْ، فَثكِـلْـتُـهُـمْ أحــيَـاءَ
إلاّ يكُـنْ جَسَــدي أُصِيــبَ، فإنّنــي ... فـرقــتـه فـدفـعـتــه اعـــضاء
......
المَجـدُ يَعـلَـمُ أنّ المَـجـدَ مِــنْ أرَبــي ... وَلَـوْ تَمادَيـتُ فـي غَــيٍّ وَفـي لَـعِـبِ
إنّـي لَمِـنْ مُعـشَـرٍ إنْ جُمّـعُـوا لعُـلًـى ... تفرقـوا عــن نـبـي أو وصــي نـبـي
اذا هممـت ففتـش عـن شبــا همـمـي ... تَجِـدْهُ فـي مُهَجـاتِ الأنْـجُـمِ الشُّـهُــبِ
وان عزمـت فعزمـي يستحيـــل قــذى ... تدمـى مسالـكـه فــي اعـيـن الـنـوب
ومعـرك صافحـت ايـدي الحمــام بــه ... طلى الرجـال عـلى الخرصـان مـن كـثب
حَلّتْ حُبَــاهَـا المَنَـايَـا في كَتَـائِـبِــهِ ... بالضّرْبِ فاجتَثّـتِ الأجســـادَ بالقُضُـــبِ
تـلاقت البيض فـي الاحشـاء فاعتنقــت ... والسمــهـري مــن الـمـاذيّ واليـلـب
بكَتْ على الأرْضِ دَمعــاً مِـنْ دِمائِهــمُ ... فاستعربت مــن ثغـور النــور والعشــب
......
اشــكو الى الله قلبـا لا قــرار لــه ... قـامَتْ قِيامَتُــهُ، وَالنّــاسُ أحْيَـــــاءُ
ان نـال منكـم وصــالاً زاده سقمــا ... ًكَـــأنّ كُــــلّ دَوَاءٍ عِــنــــدَهُ داءُ
كَـأنّ قَلْـبيَ يَــوْمَ البَيْـنِ طـارَ بـهِ ... مــن الـرفـاع نجـيب الــساق عـــداءُ
منقول ...
......
359 - 406 هـ / 969 - 1015 م
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.
مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ،
ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
وهذه مجموعة مختارة من بعض قصائده :
مـالـي اودع كــل يـــوم ظـاعـنـا ... ًلَوْ كُـنْـتُ آمُــلُ لـلـوَداعِ لِـقَـاءَ
و اروح اذكـر مـا اكـون لعــــهـده ... فكأن ـنـي استـودعـتـه الاحـشـاء
فـَرَغَتْ يدي منهُ، وَقـــدْ رَجَعـَتْ بــه ... ِايـدي النوائــب والخطــوب مــلاء
تشـكو القذى عيـني فيكــثر شــكوها ... حـتـى يـعـود قــذى بـهـا اقـذاء
شـرق من الحدثـان لـو يرمـي بـــه ... ذا المـاء مـن الـم أغــص الـمـاء
أحبَابـيَ الأدْنَيـنَ كَــمْ ألْـقَـى بـكُــم ... ْداءً يَـمُـضُّ، فَــلا أُداوي الــــدّاءَ
أحيـا أخاءكـم الممــات وغيـركــم ... جَـرّبْـتُـهُـمْ، فَثكِـلْـتُـهُـمْ أحــيَـاءَ
إلاّ يكُـنْ جَسَــدي أُصِيــبَ، فإنّنــي ... فـرقــتـه فـدفـعـتــه اعـــضاء
......
المَجـدُ يَعـلَـمُ أنّ المَـجـدَ مِــنْ أرَبــي ... وَلَـوْ تَمادَيـتُ فـي غَــيٍّ وَفـي لَـعِـبِ
إنّـي لَمِـنْ مُعـشَـرٍ إنْ جُمّـعُـوا لعُـلًـى ... تفرقـوا عــن نـبـي أو وصــي نـبـي
اذا هممـت ففتـش عـن شبــا همـمـي ... تَجِـدْهُ فـي مُهَجـاتِ الأنْـجُـمِ الشُّـهُــبِ
وان عزمـت فعزمـي يستحيـــل قــذى ... تدمـى مسالـكـه فــي اعـيـن الـنـوب
ومعـرك صافحـت ايـدي الحمــام بــه ... طلى الرجـال عـلى الخرصـان مـن كـثب
حَلّتْ حُبَــاهَـا المَنَـايَـا في كَتَـائِـبِــهِ ... بالضّرْبِ فاجتَثّـتِ الأجســـادَ بالقُضُـــبِ
تـلاقت البيض فـي الاحشـاء فاعتنقــت ... والسمــهـري مــن الـمـاذيّ واليـلـب
بكَتْ على الأرْضِ دَمعــاً مِـنْ دِمائِهــمُ ... فاستعربت مــن ثغـور النــور والعشــب
......
اشــكو الى الله قلبـا لا قــرار لــه ... قـامَتْ قِيامَتُــهُ، وَالنّــاسُ أحْيَـــــاءُ
ان نـال منكـم وصــالاً زاده سقمــا ... ًكَـــأنّ كُــــلّ دَوَاءٍ عِــنــــدَهُ داءُ
كَـأنّ قَلْـبيَ يَــوْمَ البَيْـنِ طـارَ بـهِ ... مــن الـرفـاع نجـيب الــساق عـــداءُ
منقول ...
......