alone in the dark
17-Apr-2008, 12:24 PM
أحببت في هذا الموضوع أن أضع النقط فوق الحروف ،،ولم اطلب الدخول حب في المشاركه ولكن حب في نفعكم وان تتجنبو الخطاء وحب في لكم في الله سبحانه وتعالى واليكم الموضوع برمته
لاحظت في المنتدايات من بعض الأخوان والأخوات انهم في مواضيعهم وكتاباتهم وردودهم عندما يريدون أن يذكرون الله ومشيئتة الله انهم يقولن ((إنشاء الله ))
و أحببت أن أوضح أن عبارة ((إنشاء الله)) فيها الخطاء الكبير جدا حيث أن عبارة إنشاء هي تعني الإنشاء والتعمير والبناء والصنع أي معناها انه عندما تقول إنشاء الله أي أن الله منشى ومكون ومبني ومصنوع تعالى الله رب العلمين العظيم القدوس عن هذا الكلام
و الصح هو أن تقول ((إن شاء الله)) أي معنى ((إن شاء الله)) مفصولة إن عن شاء معناها الإرادة والمشيئة وهذا ما يليق برب الأرباب سبحانه وتعالى وهذه هي العباره الصحيحه
وانه اذا عرفتم هذا الخطاءوتم تلافيه في المستقبل فيجب على كل شخص تبليغه لمن لايعرف حتى لا يأثم
وأنا هنا أذكركم (أن الذكرى تنفع المؤمنين ) فقط لا غير ولست أفضلكم ولا أعلمكم ولا أفقهكم ولكن آتتني هذه المعلومة وتعلمتها من أساتذتي الكرماء اثابهم الله ووجدت انه موجوده بكثرة من بعض أعضاء المنتدى الذين يكتبونها وهم لا يعلمون انه خطاء و أحببت أن أوضح لكم هذا الخطاء
فقد جاء في كتاب (شذور الذهب)- لابن هشام أن معنى الفعل إنشاء -من أنشأ ينشئ-أي أيجاد ومنه قول الله تعالى :
( إنا أنشأناهن إنشاء ) آية 35 من سورة الواقعة أي أوجدناها ايجادًا .
فمن هذا لو كتبنا ( إنشاء الله ) يعني كأننا نقول إننا أوجدنا الله - تعالى الله علوًا كبيرًا - وهذا غير صحيح .
أما الصحيح هو أن نكتب ( إن شاء الله ) فاننا بهذا اللفظ نحقق هنا إرادة الله عز وجل ، فقد جاء في معجم ( لسان
العرب ) معنى الفعل شاء - أراد ، فالمشيئة هنا هي الإرادة فعندما نكتب ( إن شاء الله ) كأننا نقول بإرادة الله نفعل
كذا ، ومنه قول الله تعالى : ( وما تشاؤن الا أن يشاء الله ) الاية 30 من سورة الانسان .
فهناك فرق بين الفعلين ( أنشئ أي أوجد ) والفعل ( شاء أي أراد ) فيجب علينا كتابة ( إن شاء الله ) وتجنب كتابة
( إنشاء الله ) للأسباب السابقة .
وقد تم نقله إليكم لتعم الفائدة وأنا أول من وقع في هذا الخطأ فإرجوا من الجميع التنبه لهذا
ولكم جزيل الشكر والعرفان
لاحظت في المنتدايات من بعض الأخوان والأخوات انهم في مواضيعهم وكتاباتهم وردودهم عندما يريدون أن يذكرون الله ومشيئتة الله انهم يقولن ((إنشاء الله ))
و أحببت أن أوضح أن عبارة ((إنشاء الله)) فيها الخطاء الكبير جدا حيث أن عبارة إنشاء هي تعني الإنشاء والتعمير والبناء والصنع أي معناها انه عندما تقول إنشاء الله أي أن الله منشى ومكون ومبني ومصنوع تعالى الله رب العلمين العظيم القدوس عن هذا الكلام
و الصح هو أن تقول ((إن شاء الله)) أي معنى ((إن شاء الله)) مفصولة إن عن شاء معناها الإرادة والمشيئة وهذا ما يليق برب الأرباب سبحانه وتعالى وهذه هي العباره الصحيحه
وانه اذا عرفتم هذا الخطاءوتم تلافيه في المستقبل فيجب على كل شخص تبليغه لمن لايعرف حتى لا يأثم
وأنا هنا أذكركم (أن الذكرى تنفع المؤمنين ) فقط لا غير ولست أفضلكم ولا أعلمكم ولا أفقهكم ولكن آتتني هذه المعلومة وتعلمتها من أساتذتي الكرماء اثابهم الله ووجدت انه موجوده بكثرة من بعض أعضاء المنتدى الذين يكتبونها وهم لا يعلمون انه خطاء و أحببت أن أوضح لكم هذا الخطاء
فقد جاء في كتاب (شذور الذهب)- لابن هشام أن معنى الفعل إنشاء -من أنشأ ينشئ-أي أيجاد ومنه قول الله تعالى :
( إنا أنشأناهن إنشاء ) آية 35 من سورة الواقعة أي أوجدناها ايجادًا .
فمن هذا لو كتبنا ( إنشاء الله ) يعني كأننا نقول إننا أوجدنا الله - تعالى الله علوًا كبيرًا - وهذا غير صحيح .
أما الصحيح هو أن نكتب ( إن شاء الله ) فاننا بهذا اللفظ نحقق هنا إرادة الله عز وجل ، فقد جاء في معجم ( لسان
العرب ) معنى الفعل شاء - أراد ، فالمشيئة هنا هي الإرادة فعندما نكتب ( إن شاء الله ) كأننا نقول بإرادة الله نفعل
كذا ، ومنه قول الله تعالى : ( وما تشاؤن الا أن يشاء الله ) الاية 30 من سورة الانسان .
فهناك فرق بين الفعلين ( أنشئ أي أوجد ) والفعل ( شاء أي أراد ) فيجب علينا كتابة ( إن شاء الله ) وتجنب كتابة
( إنشاء الله ) للأسباب السابقة .
وقد تم نقله إليكم لتعم الفائدة وأنا أول من وقع في هذا الخطأ فإرجوا من الجميع التنبه لهذا
ولكم جزيل الشكر والعرفان